الأداء المتفوق لباريس:
باريس أبطال أوروبا
– بداية المباراة أظهرت تفوق باريس البدني والفني والنفسي، حيث كان الفريق مُعدًا بشكل أفضل من الإنتر.
– هدف أشرف حكيمي جاء بعد خطأ دفاعي من دي ماركو، الذي ترك مساحته ليلحق الكرة، مما سمح لحكيمي بالتسجيل بأريحية
الهدف الثاني جاء بعد هجمة مرتدة سريعة ومدروسة من قبل لاعبي باريس .
– باريس لعب بدون قلب هجوم صريح لكنه طبق اللامركزية الهجومية ببراعة بين كفارا، ديمبلي، وديديه.
عبقرية لويس إنريكي:
– إنريكي يُعد من أفضل المدربين في بناء الفرق، كما ظهر مع منتخب إسبانيا في اليورو.
– الفارق بين الفريقين كان واضحًا في المستوى الفردي والجماعي، خاصة مع شباب باريس الموهوبين مثل دويه (19 سنة) الذي قدم أداءً مذهلاً (تقييم 9.7).
اللمسة الإنسانية: قصة إنريكي وابنته “زانا”:
– في 2015، احتفل إنريكي ببطولة دوري الأبطال مع برشلونة وابنته زانا، التي كانت ترتدي قميص برشلونة رقم 8.
– للأسف، زانا توفيت في 2019، لكن إنريكي ظل متذكرًا لحظاتهما معًا.
قبل المباراة، تمنى إنريكي تكرار الاحتفال معها، لكن هذه المرة بقيادة باريس.
– بعد الفوز، رسم جمهور باريس لوحة مؤثرة لإنريكي وزانا بقميص باريس رقم 8، مما دفعه للبكاء أمام الكل.
النتيجة التاريخية:
– خماسية باريس كانت ساحقة، حيث سجل الفريق 5 أهداف أمام دفاع الإنتر الذي تلقى هدفًا واحدًا فقط في دور المجموعات!
– هذا اللقب هو الأول في تاريخ باريس سان جيرمان، والأول أيضًا في نسخة دوري الأبطال بالنظام الجديد.
التهاني والردود:
مبروك لباريس وللمدرب إنريكي والنجوم مثل حكيمي، ديمبلي، وكفارا.
هارد لاك لمشجعي الإنتر الذين كانوا يأملون في مفاجأة.
في النهاية:
– المباراة أثبتت أن التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق بين المجد والفشل.
– مشهد إنريكي مع ابنته كان تذكيرًا بقوة المشاعر الإنسانية في كرة القدم.
Share this content:




إرسال التعليق